جديد الصور
المتواجدون الآن
تغذيات RSS
|
الأخبار
|
 اخبار جازان
 مدير جامعة جازان يصف خطاب خادم الحرمين الشريفين أمام مجلس الشورى بالتاريخي
|
مدير جامعة جازان يصف خطاب خادم الحرمين الشريفين أمام مجلس الشورى بالتاريخي
03-23-1431 10:34 PM
جازان نيوز:عبدالصمد السهلي
وصف معالي مدير جامعة جازان الأستاذ الدكتور محمد بن علي آل هيازع كلمة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - يوم أمس الأول أمام مجلس الشورى إيذاناً بافتتاح أعمال السنة الثانية من الدورة الخامسة للمجلس، بأنه خطاب تاريخي، ووثيقة هامة ترسخ عدداً من المبادئ والقيم الهامة التي تدعم وحدة الوطن، وتنير طريق التنمية والنهضة.
وقال معاليه أن هذه الوثيقة التاريخية تستشرف آفاق المستقبل، في ظل معطيات الحاضر، وتطرح عدداً من الرؤى الحكيمة التي تهم الإطار المحلي والإقليمي والعربي والإسلامي والدولي، وكل هذا نابع من رؤيته الثاقبة، ورغبته في إشاعة المحبة والسلام في العالم أجمع.
وأكد آل هيازع على أهمية المكان الذي نبعت منه كلمة خادم الحرمين الشريفين في مجلس الشورى وأمام نخبة من أبناء الوطن الذين يحرصون على تقديم مصلحة الوطن والمواطن، وهي مناسبة سنوية اعتدناها من مليكنا المفدى حفظه الله أن يرسم الخطط وينير الطريق أمام العاملين في هذا الوطن، ويخاطب الجميع بقلب مفتوح.
وأضاف أن الخطاب التاريخي لخادم الحرمين الشريفين جسد دعمه الكبير والمتواصل للتعليم العالي في المملكة وإن إشادة المليك بما حققته الجامعات السعودية يعد حافزاً للجميع لمواصلة الجد والاجتهاد لخدمة وطننا الغالي ولا يخفى على أحد أن ثقة المليك في التعليم العالي جسدها خطابه بمجلس الشورى وهو يصف يحفظه الله الجامعات السعودية قائلاً: أن الإمكانات المتاحة والدعم الغير محدود أهل بعض جامعاتنا لأن تتبوأ مراتب متقدمة على مستوى الجامعات العربية والإسلامية والعالمية وفق أفضل المعايير العالمية للتقييم".
وقال إننا نفخر جميعاً بكلمات المليك عن التعليم العالي بقوله يحفظه الله: "إن التعليم من أهم الواجبات التي اضطلعت بها هذه البلاد منذ عهد التأسيس إلى يومنا هذا، ودعماً لمجال التعليم العالي افتتحت جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية بحضور عالمي رفيع المستوى وأنشئت أيضاً جامعات جديدة في مناطق مختلفة ليرتفع عدد الجامعات في المملكة إلى خمس وعشرين جامعة".
وأشار إلى أن كلمة خادم الحرمين الشريفين تمثل ترسيخاً بأن ديننا الإسلامي هو دين الحوار والوسطية والتعايش، وأن الحوار والشورى مبدأين أصيلين من مبادئ هذا الدين الحنيف، وهو ما نراه متجسد تحت قبة مجلس الشورى، ونقاشه المثري بشأن القضايا التي تعنى بالوطن والمواطن. مشدداً على ما ذكره خادم الحرمين الشريفين عن أهمية الكلمة حين شبهها بحد السيف، مدركين جميعاً حرصه على أن تكون كلماتنا مسؤولة ومخلصة، وأن لا تكون الكلمة كما وصفها حفظه الله "أداة لتصفية الحسابات، أو تكون للغمز واللمز، وإطلاق الاتهامات جزافاً".
وبين معاليه أن حرص خادم الحرمين الشريفين حفظه الله على مصالح أمته العربية والإسلامية نابع مما يمليه عليه ديننا الإسلامي، وما قدمه يحفظه الله يعد علامة واضحة تعكس مدى هذا الاهتمام، ولا ينقطع اهتمامه عند هذا الحد بل يمتد إلى المستوى الدولي لما للمملكة من ثقل وتأثير في مختلف القضايا الدولية، وما حوار الأديان إلاّ جزء من هذه المهمة التي حملها حفظه الله على عاتقه.
وفي ختام تصريح معالي مدير جامعة جازان الأستاذ الدكتور محمد بن علي آل هيازع دعا الله بأن يحفظ خادم الحرمين الشريفين ويمد في عمره وأن يحفظ عضده ولي العهد وسمو النائب الثاني.
خدمات المحتوى
|
تقييم
|
|